الإعلام و التوعية الصحية

الإعلام و التوعية الصحية

مقدمة :

أغلب المدخنين في العالم أقبلوا على التدخين في سن مبكرة و ذلك للأسباب الآتية : الإفتقار إلى النضج الكافي لإدراك المعنى الحقيقي للحملات الإعلامية الصحية المحذرة في أخطار التدخين . الإفتقار إلى الوعي الصحي الذي يقيهم من أخطار التدخين . التأثير بإغراء الوصلات الإشهارية المحرضة على التدخين الذي يزخر بها الإعلام … “وذلك لغرض مادي” .
السؤال المطروح : ” فما مسوؤلية الإعلام في توجيه الوعي الصحي أو تدهوره ” .
خطوات الدرس :
استخراج مضامين النصوص :
النص الأول : “(سورة آل عمران الآية 104) يجب أن تتوفر فئة من أهل العلم يرى الناس فيهم القدوة يأمرون بالخير و الصلاح لتبصيرهم بالحق و تحذيرهم من الشر .
النص الثاني : يبين النبي صلى الله و عليه و سلم قيمة النصيحة في بناء الوعي الإجتماعي و هي حق لكل مسلم على أخيه ” لا فائدة في قوم لا تناصح بينهم”.
س : فماذا يجب على وسائل الإعلام ؟ ج : يجب عليها النصيحة للتوعية الإجتماعية .
س : فما هو مفهوم التوعية الصحية ؟ ج : هي مجموع الأنشطة التواصلية التحسيسية و التربوية الهادفة إلى خلق وعي صحي .
مثال : التحدير من مخاطر الأوبئة و الأمراض المحدقة بالإنسان .
س : فما هي علاقة الإعلام بالتوعية الصحية ؟ ج : تتجلى في التوعية الصحية و الوقاية كتقديم الإحصائات و المعلومات ، و التدبير على السلوك الوقائي ، و التحذير من الأوبئة .
س : كيف يتم ذلك ؟ ج : يتم على مستويين : المستوى التعاوني . المستوى الوظيفي .
س : في ماذا يتمثل المستوى التعاوني ؟ ج : توظيف وسائل الإعلام لقضايا الصحة .
تنمية الثقافة الصحية للمجتمع : ” التعرف على برامجها الصحية و الوقائية .
س : في ماذا يتمثل المستوى الوظيفي ؟ ج : الإستجابة لحق المجتمع في معرفة الخبر الصادق الذي يحيط بالقضايا الصحية . توفر المنتوج الإعلامي على القيم الصحية ـــ و الأخلاقية ـــ الدينية .
س : فما هي المؤسسات المعنية بالتوعية الصحية ؟ ج : و هي كل مؤسسات المجتمع تتمثل فيما يلي :
الأسرة : فأول درس في التوعية الصحية يبدأ من البيت .
المسجد : اقرب مؤسسة تربوية و إعلامية على قلوب المسلمين و عقولهم فيجب أن تشمل الخطب المواعظ على التربية الصحية .
المدرسة : لها دورة في ترسيخ القيم الأخلاقية .
المؤسسات الإعلامية : سواء السمعية ، البصرية ، المقروءة : يجب بناء ثقافة صحية تتمثل في برامج علمية و طبية ــــ حملات التوعية الوقائية ….
مؤسسات المجتمع : كالعمل التطوعي عن طريق الجمعيات ، هيئات مستقلة لكسب ثقافة صحية ووعي صحي . قبل التعرف على أثر القيم الإسلامية في ترشيد الوعي الصحي نبدأ بهذه المقدمة ارتفاع مهول في نسبة الوفايات بسبب التدخين ” 4،9 مليون مدخن يموتون سنويا” ارتفاع في نسبة الإصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسبة سنة بعد سنة 46 مليون مصاب في العالم إلى حدوث سنة 2004 نسبة الأطفال منهم 3،1 ملايين سنويا .
س : فما هو أثر القيم الإسلامية في ترسيخ الوعي الصحي ؟ ج : أهم موجة : العقيدة الإسلامية و قيمها الأخلاقية .
س : كيف ذلك ؟ ج : المسلم تصونه عفته من الإقتراب من الخبائث التي حرمها الله ، كالخمر ، و السجائر ، و المخدرات ، و العلاقات الجنسية المنحرفة ، و الشبهات ، و المهلكات …..
س : كيف نستفيد من الإعلام في بناء وعي صحي ؟ ج : امتلاك قواعد تواصلية ، و قيم صحية ؟
س : ما هي أهم القواعد التواصلية ؟ ج : ـــ رفض الشائعات و البحث عن المصادر الإعلامية المتخصصة .
ـــ الإهتمام الكافي للإحصائيات . ـــ المشاركة الإيجابية في الأنشطة التحسيسية . ـــ تجنب السلوك الذي يؤدي إلى الإصابة بالأمراض . ـــ القيام بواجب النصيحة كتقديم المساعدات ــــ عيادة المريض ــــ نشر ثقافة صحية .


الإعلام و التوعية الصحية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إرسال تعليق