مقومات النجاح

0 التعليقات

مقومات النجاح

أخي الكريم بعد الصلاة والسلام على خير الأنام نبينا محمد عليه الصلاة والسلام افتتح كلامي بالحديث عن موضوع هام وأساسي في حياتنا ,ألا وهو التميز والنجاح فهل سألنا أنفسنا يوما ما هي مقوماته والسبل الكفيلة لتحقيقه.

مقومات النجاح

ولكي تتضح الصورة واضحة وجلية فلنضرب مثالا وكما يقال بالمثال يتضح المقال فهيا بنا,كلنا يرى الشباب في الجامعات يبحثون ويجتهدون وفي أخر المطاف فمنهم من يحصل على أعلى الرتب ومنهم من يتعثر وبصيغة أخرى واصح لماذا ينجح  البعض ويرسب البعض الأخر وقس على ذلك جميع التوجهات .

 فهكذا هي الحياة فكم من أناس كانوا صغارا وصاروا كبارا وداع صيتهم وكم من كبار ما زالوا صغارا  رغم شيبهم, من هنا تتضح الصورة أن النجاح مقرون بالأفكار والأسس وليس بالسن أو غير ذلك مع العلم أن الكثير يعتقدون النجاح  أمر سهل ويسير بل العكس إنما النجاح كد وكدح وجد ولابد من إستراتيجية للنجاح.

 واليكم هذين  البيتيت الشعريين الجميلين والمعبرين.

إذا أردت تقدما ونجاحا  *****     فاملآ العمر همة وكفاحا 
واتخذ للنجاح كل سبيل*****   والبس الجد يا اخي وشاحا

بالطبع للنجاح في الحياة مقومات عديدة نذكر منها:

الإيمان بالله :

 فبالإيمان بالله نوفق لا محالة مصداقا لقوله تعالى:  "وما توفيقي الا بالله "

 الاقتناع والالتزام :

يبدأ النجاح بأن ترغب في أن تكون ناجحًا، وأن تكون مقتنعًا بأنه في إمكانك أن تحقق النجاح الذي ترغب فيه. وبعد ذلك تقوم بوضع الخطط لتبلغ هدفك المحدد وتحقق النجاح. وبعدما تضع هذه الخطط عليك أن تكون مستعدًا للالتزام بتنفيذها. ولكن ليس هناك شخص مسؤول يقطع على نفسه عهدًا بالالتزام قبل أن يضع خطة معقولة ومنطقية ليلتزم بتنفيذها.


الجد في العمل :

 وكما قال الشاعر :"وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا" 

حب العمل :
إن العنصر الرئيس للنجاح في كل مجالات الحياة وخصوصًا في العمل، هو أن تحب عملك. إن حبك لما تفعله يعد ميزة رائعة. وإذا مرت شركتك بصعوبات مالية أو أوقات عصيبة، وكنت تحب الشركة وتحب وظيفتك وترى أن المستقبل مشرق فعليك أن تتحمل الصعاب كي تساعد شركتك على الوصول إلى هذا المستقبل المشرق. 
واعلم أن الماهر في اللغة قد يكون جاهلا بالتفسير فلن تبدع في شيء حتى تحبه.


 الاستقامة :

كن كاالنخلة لا تتقلب مع الرياح وانما هي ثابتة فكذلك الانسان الناجح هدفه واضح وطريقه مستقيم.

المثابرة :
هناك العديد من الطرق والخصال التي تؤدي إلى النجاح، ولكن المثابرة خصلة يستطيع الجميع أن يوظفوها ويستفيدوا منها. وكلما زادت مثابرتك زاد تركيزك على بلوغ هدفك. إن المثابرة تمكنك من خلال المحاولة والخطأ من اكتشاف مواهبك ومهاراتك ومن تنمية روحك الابتكارية. إن الناس الذين ينسحبون مع أول عقبة لن يتمكنوا أبدًا من تنمية روح الابتكار، وهذه القدرة الابتكارية هي أسمى مكافأة للالتزام بالوصول إلى هدفك وللمثابرة على تحقيقه.

الانضباط :
إن الانضباط هو شيء تفعله لمصلحتك أو لمصلحة الآخرين، وليس شيئًا تنزله بنفسك أو بالآخرين فهذا هو العقاب. وعندما تكيف نفسك على أداء ما ينبغي عليك القيام به حين تكون مضطرًا إلى أدائه، فسوف يأتي يوم تستطيع فيه أن تؤدي ما تريد القيام به في أي وقت تريد أداءه فيه.
إن الانضباط يعلم الأشخاص القواعد ويعطيهم فكرة عن أهمية اتباع توجيهات مديريهم أو رؤوسائهم في المستقبل. وفي العمل، إلى أن تتعلم كيف تدير نفسك (أي كيف تضبط سلوكياتك) لن يمكنك أبدًا أن تعرف كيف تدير الآخرين بنجاح.

 الاتصالات :
لن تنعم بالنجاح  حتى تتصل باهله فالتحدت مع الناجحين شحنة ايجابية واضافة معنوية.

 الحظ :

    "الإنسان الناجح يتحين الفرص ويختار المواقف  " 

يلاحظ بعض الناس أنهم كلما اجتهدوا في عملهم أصبحوا أوفر حظًا، ويرى آخرون أن الإقدام هو ما يحدد الحظ. والحظ لغة هو ذلك الذي يحدث لأحد الأشخاص إن هو حدث جيد أو سيئ يؤثر على مصلحته أو على سعادته ويعد حدثًا عارضًا. والحظ هو حدث يقع دون سابق تخطيط أو توقع.
إن الإنسان الناجح يختار المكان والتوقيت المناسبين لا عن طريق الحظ، ولكن عن طريق التفكير العميق والتخطيط المدروس. والحظ في قاموس الناجحين هو النتيجة المباشرة للجهد المتحمس والمنظم والمستمر.

الحماس : 
إن التحمس لأي شيء يقع في اللحظة التي ترى فيها لمحة من الإمكانات والفرص الموجودة في المشروع أو في نفسك أو في رسالتك. وإليك بعض الخطوات التي توضح لك كيف تكتسب الحماس: 

ـ حلل ما تريده في الحياة وتوصل إلى خطة لبلوغ تلك الأهداف: مع أن الحماس قد يتولد في نفسك فورًا عندما تواجه حدثًا يغير مجرى حياتك فإنه عادة ما يبدأ بتحليل لما تريده في حياتك، إلى أين تتوجه، وما هي أهدافك؟ 

ـ اتخذ خطوات تجاه أهدافك: حينما تتضح خطتك يكون لكل خطوة تتخذها تجاه أهدافك علاقة مباشرة بما لديك من إثارة وحماس وثقة بالنفس. وبينما تستمتع بتحقيق النجاحات الصغيرة يحلق خيالك (الذي أعتقد أنك قد رسمت فيه صورة لمستقبلك) في رحاب الأماني، وحينئذ يظهر الحماس في الصورة. وعندما يصل حماسك إلى الذروة فسيكون من غير المرجح أن يثنيك شيء عن بلوغ أهدافك.

ـ استخدم عقلك في توجيه حماسك المشتعل: إن الحماس الفعال عاطفة موجهة تجمع كل مقومات شخصيتك في كل متحد يفوق تأثيره قوة كل منهما على حدة. وبعض الناس يربطون بين الحماس والقلب، لأن المتحمسين يحققون أشياء أبعد بكثير من نطاق قدراتهم الجسدية والذهنية. 

ورغم أن القلب هناجحًا و القوة العظمى، فإن العقل مهم أيضًا. فالعقل هو الذي يحدد اتجاهك ويضع حماسك في مساره السليم ويلهب الخيال الذي يجعل من المستحيل واقعًا فعليًا.

الإدراك :


ـ أن تفهم أن الفشل مجرد حدث و أن الناجح هو من يقول  أنا فاشل وليس العكس وما من ناجح الا ومر بقطار الفشل.






ميزان النجاح :
  أن تفكر في واجباتك لا في حقوقك.

 أن تتعرف على مواهبك وأن تستفيد منها :

ستكون  عندما تتعرف على قدراتك الذهنية والجسمانية وتعترف بها وتنميها لإفادة الآخرين.
إن التعرف على الذات يعد مطلبًا أساسيًا للاستفادة من المقومات والقدرات التي منحك الله إياها. فعندما تعرف من أنت فستزداد رحابة آفاق الإنجازات الكبيرة التي يمكنك أن تحققها بعون الله وفضله.


  • مواضيع ذات صلة :

*صناعة النجاح:  صوت وصورة

*طريق النجاح :  صوت وصورة

أرجو ان يروقكم الموضوع 
     

حقائق يجب معرفتها لتفتح أبواب النجاح

0 التعليقات

 حقائق يجب معرفتها لتفتح أبواب النجاح


حقائق يجب معرفتها لتفتح أبواب النجاح

1 . أنت ذكي جدا نعم أنت ذكي :D ! لأن الله تعالى وهبك وأعطاك كنز الذكاء وأحسن ما في الكائن البشري وهو العقل، لكن هناك من يستخدم هدا الذكاء و هناك العكس، فالشخص الذي يستخدم ذكائه فهو الشخص الذي يحلل الأشياء و يفكر ويحل مشاكله و يخطط و يكون له القدرة على الإحساس وفهم مشاعر الناس،إظافة إلى  الإبداع و المثابرة.

فقد تسألني يا أخي العزيز عن بعض التمارين لتقوية الذكاء فهذا سؤال جيد لأن هناك أشخاص نسبة ذكائهم تفوق نسبة ذكاء آخرين. إذا سأقترح عليك بعض التمارين للزيادة من نسبة ذكائك كحل الألغاز، التأمل لأنه يظم الهدوء العقلي و تنظيم التنفس و له فوائذ كثيرة للذاكرة وتقوية وظائف المخ والتركيز.و هناك أيضا لعبة السودوكو، الكلمات المتقاطعة، المعدلات الرياضية، قراءة الكتب والمقالات، النوم الجيد والمنتظم من 6 إلى 8 ساعات لتجديد الخلايا ، الحفاض على الجسم لأن العقل السليم في الجسم السليم و أخيرا الإهتمام بالطعام الذي تتغدى عليه كأكل السمك و الفواكه و الخضروات و الأطعمة الغنية بالبروتينات .


حقائق يجب معرفتها لتفتح أبواب النجاح


2 . أنت عندك قابلية رائعة في الإبداع  :p ، أنت عندك قدرة الإبداع لكن أين هي ؟ لماذا لا نكتشفها ؟ لماذا هناك أشخاص أبدعوا و آخرون لم يبدعوا ؟
عندما نقول فلان أبدع في شيء فهو اخترع ما لم يسبق لأحد أن أبدع فيه أو اخترعه و رأى ما لا يراه الآخرون أي أن دقة ملاحضته تختلف عن الآخرين و القدرة على حل المشكلات بأساليب جديدة .  فالإبداع في أصله يظهر انطلاقا من عناصر موجودة أو دمج الآراء القديمة و الجديدة في صورة جديدة . إذن فالإبداع بشكل عام هو الإتيان بالجديد و بأفكار جديدة .
يا عزيزي القارئ أعرف أنك تبحث عن المراحل و الخطوات لتصل إلى الإبداع لذى سأقوم بوضعها و اختزالها أسفله :
  • الإعداد  و هي مرحلة جمع المعلومات و التشبت بالمعرفة 
  • مرحلة الكمون  و هي تمثل المعلومات و توليفها شعوريا أو لا شعوريا .
  • مرحلة الإشراف  أي جروح شرارت الإبداع و بدئ الإبداع .
  • التحقيق و التنفيد .


3 . أنت عندك قابلية لتحدي جميع العقبات و ولدت لكي تنجح في الحياة

حقائق يجب معرفتها لتفتح أبواب النجاح

لا تنسى يا عزيزي القارئ أننا كلنا لذينا عقبات و صعوبات في حياتنا و التي تعترض طريقنا كل يوم مثلا كسماع كلمة جارحة أو إخفاء في مهمة ... تعطيها كل وقتك و جهدك و تفكيرك ... و عقلك ...
و لكن هل سألت نفسك يوما ؟!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء ؟ كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك ؟ كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت : إن نصف كأسي فارغ ... بدلا من أن تقول إن نصف كأسي مملوء ؟!
ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!
أين عزيمتك عندما تفتح بابا للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!
الحياة طريق طويل تتخلله العقبات لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم هكذا هو درب الحياة .. عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي فاجعل من توافه الحياة أسبابا لنجاحك و ذخيرة لخبراتك فلن تجد طريقا ممهدا يفتح لك ذراعيه بل ستعترضك الكثير من العقبات بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة
و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك
فهل أنت إنسان انهزامي ؟! هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!

إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه لكي أكون صريحا بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد و لكن هذه المرة ضع نصب عينك أن تنتصر و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك
بعيدا عن مخيلة رأسك فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق .

هكذا هو درب الحياة ... إن كنت تؤمن بذاتك و تؤمن بحلمك فعليك بالإستمرار  !!


كيف تكون إنسانا ناجحا ؟

0 التعليقات

كيف تكون إنسانا ناجحا ؟


الكثير منا يسأل كيف أكون إنسانا ناجحا بعدما حددت هدفي الذي أريده و أؤمن به ؟

ركز معي جيدا في هذه المفاتيح فهي أمور تزيد الإنتاجية والفاعلية للفرد التي يجب عليك أن تطبقها في حياتك و ليس أن تقرأها عن ظهر قلب فبإرادتك القوية و التوكل على الله و الصبر الجميل ستحقق هدفك و نجاحك .

كيف تكون إنسانا ناجحا ؟


  • أحذر التشاؤم ، وكن متفائلاً .
  • كن منظم وأحذر الفوضى .
  • كن واثق بنفسك .
  • أستمر ولا تنقطع حتى الوصول لهدفك .
  • أبتعد عن التردد .
  • ضاعف جهودك حتى تقطف ثمار عملك .
  • تعرف على الشخصيات الناجحة وأقرا عنها مثل بيل ڭيتس و ستيڤ جوبس ... و عدد كثير منهم واجهو الفشل عدة مرات حتى وصلوا إلى النجاح .
  • نظم وقتك .
  • فليكن عندك روح المبادرة إلى الإبتكار والإبداع .
  • كن صبوراً ولا تستعجل النجاح .
  • لا تيأس من الفشل في المرة الأولى بل حاول و حاول و حاول .. وابحث عن النجاح  .

 ليس سقوط المرء فشلاً وإنما الفشل أن يبقى حيث سقط :)

معنى النجاح الحقيقي

17 التعليقات

معنى النجاح الحقيقي


معنى النجاح الحقيقي

للنجاح  عدة معاني ، و كل شخص منا يرى النجاح  بطريقته الخاصة وذلك حسب تفكيره و منطقه و معرفته و تجربته في الحياة .. فهناك من يلخص النجاح على مستوى الشهادات أو درجات الإمتحانات أو مثلا العمل في شركة معينة ، أو الحصول على مدخول شهري معين... و بذلك يظن أن النجاح هو الوصول بتحقيقه لهذه الأشياء ، و لكن للأسف عقول هؤلاء الأشخاص محدودة و يفكرون بطريقة خاطئة للمعنى الصحيح للنجاح .

إذن فما هو المعنى الحقيقي للنجاح ؟

النجاح
هو تحقيق أحلامك ، هو استغلالك الأمثل لطاقاتك ، هو العلاقات الطيبة ، هو تحقيق ما تريده وتوده ، هو التعلم من الماضي والاستفادة منه ، أو هو نتيجة فشل متكرر أو هو التغلب على العادات السلبية ، هو أن تكتشف ذلك.
إن تعريف أو ماهية النجاح مختلف من شخص إلي أخر فحدد ما هو النجاح بالنسبة لك.. أعرف طريقك وإلي أين أنت سائر؟ ماذا تريد بالضبط؟
حدد ماذا تريد من نفسك من علاقاتك من ربك من مهنتك ، ماذا تريد من الحياة ، أعرف إلي أين أنت ذاهب وإلا ذهبت لمكان مظلم وأنت في وسط المحيط فوجه السفينة وإلا بقيت تصارع الأمواج .

كن متسامحا :

لا يوجد شخص عظيم إلا وتجده متسامحاً ، وأفضل وسيلة للانتقام هي النجاح والتسامح.. سامح نفسك وأطلب من الله أن يسامحك وأسأله قلباً متسامحاً ، سامح الواقع سامح والديك وأهلك وإخوانك ومدرسيك وأطلب منهم أن يسامحوك ،  سامحهم وستكون في أول سلم النجاح .

كن متقبلا : 

تقبل الماضي والحاضر وتقبل نفسك كما هي، تقبل جسدك كما هو، إذا كان لا يعجبك تقبله كما هو تقبل الناس كما هم، تقبل والديك وأصدقاءك وأهلك، تقبل الحياة والأحداث كما هي، ارض بالوقت الحاضر والماضي الرضا التام وسلم الأمور للخالق، تكن إنساناً إيجابياً تلقائياً ينطلق نحو النجاح والتغيير الذي يريده.

أكتب و ارسم أهدافك 

بوضوح أكتبها .. لونها.. تخيلها.. علقها.. أكتب على الحائط .. استخدم فن الخريطة ، وتفنن فيها.. أخبر أحباءك عن أهدافك القريبة وأنك قررت تحقيقها ولتكن أهدافك حلمك الذي ترغب يوما في تحقيه بإذن الله .

أدرك و اعترف بأخطائك 

أن تدرك يعني أنك تبدأ التغيير الحقيقي في حياتك وتبدأ النجاح ، أدرك أخطاءك واعترف بها أمام نفسك وأمام الآخرين..أعترف لنفسك أنك مخطئ وأطلب من ربك المغفرة.. وما لم تدرك أخطاءك يعني أنك ستتركها مرة أخرى.. إذا أخطأت في حق إنسان اذهب إليه وأخبره بأنك أخطأت وأنك أسف.

أحسم

أحسم أمورك أولاً بأول، لا تدع مشكلة تفوت عليك من دون حسم، قرر حتى ولو كان خطأ أحسم حتى لو أخطأت لأنك ستتعلم أن تحسم وتخطئ وهذا أفضل من أن لا تحسم ، رتب الأرفف التي تحتاج لترتيب.. اقرأ الكتب التي أجلت قراءتها.. إذا كان لديك ملابس لا تريدها فتصدق بها وإذا كان لديك كتاب لم تقرأه من مدة فإما أن تقرأه أو تهديه لمن تحب.

هدفك و أمنيتك

الهدف هو رغبة صادقة ضمن إمكاناتك مكتوبة محددة بوقت مجزأة بمهام تنتظر تحقيقها أما الأمنية فهي لا يمكنك أن تعمل لها ولو شيئاً بسيطاً إذا كان حلمك هدفاً أعمل على تحقيقه أما إذا كان أمنية فلا تتعب نفسك بكتابنها لأنها تتعبك وتضيع من طاقاتك اليومية ولتكن أحلامك هي أهدافك..

كما ترى يا عزيزي القارئ ، الآن لقد أخذت الفكرة الصحيحة عن النجاح في الحياة و التي تنطلق من اكتشافك لذاتك و الجواب عن هذا السؤال المهم  و هو ما هو هدفك الذي تريد تحقيقه في الحياة و ما هو ميول رغبتك و ماذا تحب أن تكون ؟ ليس ماذا يريد أهلي و أصحابي أن أكون ؟ أو تقليد الأغلبية ... و بعد ذلك يجب عليك أن تعرف كيف تكون انسانا ناجحا .


الأشخاص الناجحين هم من يتحملون المخاطر

0 التعليقات
الناجون يجازفون لديهم القدرة على تحمل الإحباط ،يعلمون أهمية المجازفة و تحمل المخاطر للوصول لأهدافهم، ودوما يطمحون إلى ما هو أحسن بالنسبة لهم،على عكس معظم الناس الذين يترددون ولا يجازفون ولا يحاولون حتى. يخافون من المستقبل و هذا ما يجعلهم جبناء لأنهم لا يريدون تقوية أهدافهم كل ما يطمحون إليه فقط الإشتغال في وظيفة  لن تعطيهم أي شيء أكثر من حياة دون المستوى المطلوب مع ضمان لحياة مزيفة

تحمل الصعوبات لكي تصل إلى هدفك

الأشخاص الناجحين هم من يتحملون المخاطر

الشيء الوحيد و المشترك الذي يتميز به الناجحون هو أنهم يدفعون أنفسهم دوما إلى التقدم،هذه الميزة هي المفتاح الحقيقي و الأساسي لشحن طاقة النجاح عندهم ،لأنهم لا يهتمون بما قيل لهم عن ما يجب فعله ومتى و كيفية القيام به.بكل بساطة ما يميزهم عن الآخرين أنهم يعلمون أنهم سينجحون واثقين في قدراتهم لدى لا يكترثون لآراء الآخرين، الأشخاص الناجحين هم من يتحملون المخاطر و يتحدون الخوف

أنجح الناس بالنسبة لي شخصيا هم الأفضل الخاسرين كيف ذلك ؟ أنت الأن تطرح تساؤلا مع نفسك الأن لماذا ؟ لأن لديهم تجارب كثيرة في الحياة و لأنهم خاطروا و قاموا بمجازفات عديدة في طريقهم، و لا أعني الخاسرين بمعنى الذين إستسلموا، فإن الفشل هو سر النجاح كيف ذلك ؟ الفاشلون الحقيقيون بإعتمادهم على تجاربهم فإنهم يحولون فشلهم لنجاح كبير ! على عكس الفاشلين المزيفين الذين إستسلموا بعد محاولة واحدة أو محاولتين بسبب فقدان الأمل في قدراتهم و ربما الخوف حتى من المحاولة، بعض من أفضل الخاسرين في الحياة .تحطموا وفشلوا مرارا وتكرارا لكن في الأخير لم يستسلموا بل إكتسبوا تجارب عديدة و حققوا أهدافهم . المخاطرة  تضغط لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات. إذا كان يستحق الأمر ذلك فسأجازف بالتأكيد

الفشل ليس إلا تجارب وخبرات

 الناجحون يتحملون المخاطر يوميا جنبا إلى جنب مع إجراأت واسعة النطاق،الخوف من الفشل لا يهتمون به ولا يعطون له حتى فرصة للتفكير فيه بل تحمل المخاطر هي وسيلة للحياة بالنسبة لهم ، إذا كنت ترتكب الأخطاء فتعلم المضي قدما، يجب أن تعلم أيضا أنه ليس المهم عدد المرات التي ستسقط فيها و لكن الأهم هو عدد المرات التي ستقف فيها و تواجه العواقب التي أدت إلى فشلك

سوف أترككم مع هذا الفكر فإعلم أن بزيادة معدل حسابك في الفشل فسوف تحصل على ما تريده بشكل أسرع وستعلم كيفية تغيير موقفك نحو النجاح
الأشخاص الناجحين هم من يتحملون المخاطر

الأشخاص الناجحين هم من يتحملون المخاطر

الفشل هو سر النجاح

0 التعليقات

الفشل هو سر النجاح

“فاشل” كلمة ظلمناها

الفشل هو سر النجاح


في الحياة نحن لم نعد نعتمد على حاصل الذكاء لدينا كما كنا نفعل في المدارس المتوسطة أو الثانوية، ولكن وكلما تقدمنا في السن، علينا أن نكون أكثر اعتماداً على “حاصل الفشل” لدينا بدلاً من” حاصل الذكاء”. عندما يكون لديك “حاصل الفشل” عالي، فمن المحتمل أنك تنجح. وهذا هو أحد العوامل التي تشترك في نجاح البشر، نحن لسنا مطلعين على اقتران الفشل إلى النجاح. عندما نرى المتفوقين سواء كانوا من المشاهير الرياضيين أو السياسيين المعروفين أو أصحاب المشاريع حتى الشهيرة، نرى أن معظمهم اعتمدو على “حاصل الفشل

يمنعك الخوف من المضي قدما واتخاذ القرارات السليمة. معظم الناس لديهم خوف فشل فإنهم لا يعرفون أن علينا جميعا أن نفشل بغية الوصول إلى أهدافنا المستقبلية. بعض الناس يخافون حتى من فشل محاولتهم للقيام بالأمور حذراً مفرطاً. بدلاً من ذلك، يجب عليك أن تتعلم كيف ومتى تستفيد من الفرص المتاحة. أعرض الفشل الخاص بك  كفرصة تعلم شيء جديد وأن تصبح على قدرة من ‘ما لا ينبغي فعلة في المستقبل.

قد يكون هناك تفاعل فصيح لشرارة  لازمة لحل المشاكل وزيادة الإبداع. إذا كنت لا تفعل أي شيء في مواجهة الخوف، فسوف تحصل على نفس النتيجة أ لا وهي لا شيء!!!!

الفشل هو سر النجاح


الخوف من نمو نتائج الفشل عندما يتعلق الأمر بحياتك الشخصية والمهنية. فلما تدع الخوف يسيطر عليك ؟  هل ترى الآن أن الفشل هو المدرس الحقيقي في الحياة؟ في الواقع، أنه واحد من أفضل المعلمين  في نمو حياتك  المهنية و الشخصية.




أترككم مع هذا الفيديو :



استنتاج :

الطريقة الوحيدة التي سوف تمكنك من اتخاذ قرارات سليمة أولاً اتخاذ قرارات سيئة تؤدي إلى خبرة وأفضل القرارات. لذا لا تقلق بشأن الفشل. وإذا كنت تريد أن تنجح، عليك أن تفشل كي تنمو.فالفشل سر النجاح دائمآ

يارب يكون موضوعى عجبكم ونستفيد جميعا